الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخول  مكتبة الصورمكتبة الصور  

شاطر | 
 

 محاضرة صوتية مفرغة بعنوان : " وصايا مهمة لعامة الأمة فضيلة العلامة د. صالح بن سعد السحيمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
رسالة
مُساهمةموضوع: محاضرة صوتية مفرغة بعنوان : " وصايا مهمة لعامة الأمة فضيلة العلامة د. صالح بن سعد السحيمي   2012-03-18, 11:31

DR.Naz
عضو مشارك
النوع : ذكر
عدد المساهمات : 63
النقط : 6212
تاريخ التسجيل : 28/08/2011
العمر : 21
الإجابات المقدمة: 1
2012-03-18, 11:31
المشاركة 1
نشاط DR.Naz
  • قوة السمعة :
  • الإعجاب:
    مُساهمةموضوع: محاضرة صوتية مفرغة بعنوان : " وصايا مهمة لعامة الأمة فضيلة العلامة د. صالح بن سعد السحيمي
    التثبت والتحري ؛ وما أدراك ما التثبت والتحري !
    المحرر : عبد الله بن زيد الخالدي - التاريخ : 2010-01-04 22:15:45 - مشاهدة ( 1725 )


    فضيلة العلامة د. صالح بن سعد السحيمي : نحن
    في عصر الإشاعات الكثيرة ؛ قد يكون مصدر بعضها إنترنت ، قد يكون المصدر
    جريدة وصحيفة ، قد يكون المصدر شريطًا وزعه فلان وعلان ، قد يكون المصدر
    شخصًا مغرضًا يريد أن يوقع العداوة بين الناس ، قد يكون المصدر وسيلة من
    وسائل الإعلام ، قد يكون المصدر ظنًا ؛ ( إياكم والظن ، فإن الظن أكذب
    الحديث ) . والله - تبارك وتعالى - يقول : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
    آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ
    إِثْمٌ ) . [ الحجرات : 12 ] ، قد يكون المصدر تقصيرًا عندي أنا ، ما
    استطعت أن أُفهِم أخي ما أريد ! - يعني - فلا يتسرع المسلم في تصديق
    الإشاعات التي تثار ، وقد كثر القيل والقال في هذه المسألة .

    الله - عز وجل - يقول : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ
    فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ
    فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) . [ الحجرات : 6 ] .

    وقال - مخاطبًا الصحابة - : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا
    ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ
    أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ
    الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) . [ النساء : 94 ] .

    البعض من الإشاعات قد تكون إلزامات ، قد تكون إلزامات ! فلان قال : كذا
    وكذا ، إذًا : هو يقصد كذا وكذا . فلان كتب كذا كذا ؛ إذً : هو يقصد كذا
    كذا !

    قد تكون الإشاعة ناتجة عن بتر كلامٍ ، بُترَ الكلام واقتصر على كلام ،
    كقاعدة من يقفون على ( فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ) ولم يقرأ ما بعدها .

    قد يكون السبب ناتجًا عن مرض في القلوب ، يحتاج إلى علاج ، والقلوب تصدأ ؛
    كما يصدأ الحديد . والرسول - صلى الله عليه وسلم - ؛ يقول : ( ألا وإن في
    الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ) .

    ألا وإني أوصيكم ونفسي بالعناية بهذه القلوب ، وعلاجها بهدي كتاب الله -
    عز وجل - ، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وقراءة سيرة السلف الصالح
    ؛ من أمثال كتب مشايخنا : كتب ابن القيم ، وابن تيمية ، وابن عبد الوهاب ،
    والسعدي ، وغيرهم من المشايخ الذين كتبوا في هذا الباب .

    فإذًا الأمر هذا يحتاج إلى وقفة . حتى البعض إذا ناصحه أخوه وبين له مسألة
    نفر منه ! قد تكون النصيحة بينه وبينه ! يقول له : يا فلان ! أنت أخي ،
    المؤمن مرآة أخيه ، فأنا - والله - أخي نصحني في مسألة ، وقال لي : ترى
    كذا وكذا ، إن كانت النصيحة واردة ؛ فالحمد لله ، فهذا إن كان لي ملحوظة
    عليها أقول : يا أخي ! ترى وجهة نظري كيت وكيت ، يسددني وأسدده ،
    والمؤمنون يكمل بعضهم بعضًا : ( المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بدمتهعم
    أدناهم ) .

    أما أن أرتب على شيء وقع في نفسي ، أو في قلبي ، أو وشي إليَّ ، أو نقل
    إليَّ ، أو أُشيع عندي ، ثم أبدأ أحمل على أخي ، وأزيد الطن بلة ، ثم
    تتنامى المسألة ؛ حتى تصبح كبيرة ، وهي عبارة عن فقاعات ، ولكن تنمو -
    والعياذ بالله - الشر ينمُّ بسرعة .

    أنا - معليش - أذكر لكم شيئًا أشبه ما يكون بالنكتة ، ولسنا في وقت النكت
    ، ولكن يعني يقال : إن أحدهم أراد أن يختبر أمَّه ؛ فقال لها : أتدرين يا
    أماه اليوم ، أنا والله - لا مؤاخذة - يعني أتيت ببيضة ! يا ابن الحلال
    كيف !؟ المهم أنني ... فادعي لي الله ما أدري الذي حصل لي . راحت وأخبرت
    جارتها ، والعجوز التي بعدها قالت : بيضتان ، والتي بعدها . إلى أن أصبحت
    مائة بيضة !

    طبعًا هو ليس له الحق في امتحان أمه ، لا نقر على مثل هذا ، لكن هذه من
    الحكايات التي تؤكد - مع أنه عندنا ما يغنينا عنها ، لكن أنا أذكرها على
    أنها طرفة مثلاً - يُتَنبَّه إلى خطورة الإشاعات .

    فالجريان وراء الإشاعات يعتبر جريان وراء السراب ، وقد رتب البعض على تلك
    الإشاعات : الهجر ، والولاء والبراء ! مصائب عظيمة خطيرة جدًا ، وقد تكون
    لا شيء ، قد تكون وهمًا ، ومرضًا في القلوب ، أو مرضًا في النفوس ؛ فانتبه
    يا عبدَ الله ! أوصيك ونفسي بالوقوف طويلاً عند هذه الأمور .

    البعض منهم يأتيه مثلاً - قد يكون خطيبًا ، يفعله حتى بعض الخطباء عندنا -
    يأتيه شاب طائش ! بقصاصة جريدة ، والله نُشِر في الجريدة الشيء الفلاني ،
    والخبر الفلاني ، يصعد على المنبر ويخطب على ضوء ما نُشِرَ في هذه الصحيفة
    !

    فيعني القضية تتطلب وقفة : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا
    كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) . [ الحجرات : 12
    ] .

    انتبه - يا عبد الله ! - لا تلزم أخاك .

    ثم هناك شيء آخر : يا أخي لا تعاتب في كل شيء ، هب أنني أخطأت أنا ، وحصلت مني هفوة !

    إذا كنت في كل الأمور معاتبًا ... أخاك فلن تلقى الذي لا تعابه

    لماذا لا تكظم !؟ لماذا لا تكون من الذين قال الله فيهم : (
    وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ) . [ آل عمران :
    134 ] .

    سبحان الله ! يا أخي حاول أن تتصف بهذه الصفة ، فلان قال فيك الذي قال ،
    التقي به بوجه طلق ، وانْسَ كل ما قيل ، وعانقه ، وصافحه ؛ حتى تتحات
    الذنوب بهذه المصافحة ، وانسَ هذه الإشاعة التي قيلت ، لاسيما أنتم طلبة
    العلم ، والسلفيين خاصة ، والمسلمين عامة ، ينبغي أن يتنبهوا لهذه القضايا
    .

    هل تعلم أنكما إذا تصافحتما تحاتت خطاياكما !؟ كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - .
    كم من هذا المعنى ؛ الحديث انتبه له ، اجعله نصب عينيك .

    والله نفسك قالت لك : هذا الذي لا خير فيه ، تكبر علينا ، وفي قلبه كبر و
    ... قد يكون ما عنده لا تكبر ، ولا شيء ، يمكن هذا وهم في نفسك ، قد يكون
    وهمًا في نفسك .

    فانتبه ! اكسر الحاجز أنت ! ابدأه بالسلام ، اتبع السنة ، وبخاصة أن البعض
    قد اتخذ طريقة في الهجر تختلف عن ضوابط السلف ؛ فيهجر بدون سبب واضح ، يا
    أخي ! مسائل الهجر ، وقواعد الهجر حددها العلماء ، قد يقع أخوك في مسألة ،
    ولا ينبغي لك أن تهجره ؛ لئلا يقع في ما هو أعظم ، لا تسلمه للأعداء ،
    انتبه ! تتركه لمن !؟ فتتلقفه الجماعات الأخرى ، هناك ألف جماعة تتحرى ،
    وأنت مباشرة تعنفه ، وتعابته ، وتصول ، وتجول عليه ، وتكيل له المكايل من
    الظنون وما إلى ذلك ؛ حتى تنفره !

    انتبهوا ! لا يفهمني أحد خطأ ، لا يفهمني أحد خطأً !

    أنا لا أقصد العمل بالموزانات ؛ التي يدعو إليها دعاة البدع ؛ يقول : إذا
    أردت أن ترد على أهل البدع ؛ فأذكر حسناتهم أولاً ، لا ، والله ! هذا
    مرفوض ، هذا مبدأ فاسد، ولا أقصد القاعدة الفاسدة التي تقول : " نجتمع
    فيما اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه " لاسيما أنهم
    طبقوا تحتها حتى أصول الدين - وللأسف ! - . وإنما القضية ما هي !؟

    القضية أنني أفرض أن أخي أخطأ ، وصدرت منه كلمة ؛ لماذا لا أذهب إليه !؟
    لماذا لا أبين له !؟ لماذا لا أرسل إليه من يدعوه إلى الخير ، ويبين له
    حتى لا نسلمه أعداء منهج أهل السنة والجماعة !؟

    أنا وقفت عند هذه المسألة - يا إخواني - ؛ لأنها - كما يقول الصحفيون - : حديث الساعة ، أو حديث شؤون الساعة .

    فنحن لابد أن نعالج هذه المسألة .

    أيضًا هذه قد تجر إلى التسرع في مسألة الجرح والتعديل ، يا إخواني ! هذه
    لها ضوابط ، يعرفها أهل العلم ، أنا لن أعيدها - الآن هنا - لكن يُرجَعُ
    فيها إلى العلماء الربانيين ، إلى أهل العلم الكبار .

    فلان وقع في كذا ؛ هو مبتدع ، فلان مشى مع فلان قال : هذا مبتدع ! اتركه عنك !
    فلان ذهب إلى المكان فلاني - على ما قالوا في اللغة العامية - : ( اقصروك
    منو ، لا خليه يروح بس ، ما دام أنو راح مع المبتدع هو مبتدع ) !

    والله إني وجدت شخصًا محسوبًا على طلب العلم – زيد من الناس - ؛ قال عن
    أحد إخوانه كلمة ، نقَل أن فلانا يقول في فلان : كيت وكيت ؛ فلما انتشرت
    المقالة حققنا في الأمر ؛ فأحضر الرجل ؛ فقيل له : لماذا تنقل عن أخيك كذا
    وكذا !؟

    قال : أنا سألته عن مسألة وعرفت - انتبهوا إخواني ! - أنه عندما أجاب أنه يعني فلانًا !
    أشهد أن لا إله إلا الله !

    كيف عرفت !؟ ظلمتني يا أخي ! كيف استنتجتَ من أنني أعني فلانًا !؟

    ووالله ! ما خطر في قلبي ذلك الرجل الذي أشرت إليه !

    هذه كثير ! مسائل تحتاج إلى وقفة - يا إخوان! - تحتاج إلى تركيز .

    الآن يتصل بنا وبغيرنا من إخواننا من طلبة العلم ، ومن مشايخنا ؛ يتصل شخص
    بسماحة المفتي - وفقه الله - أو بمشايخنا الآخرين الشيخ صالح الفوازن ،
    الشيخ الغديان ، الشيخ صالح اللحيدان ، وغيرهم من مشايخنا ، الشيخ عبد
    المحسن العباد ، وغيرهم من مشايخنا ، الذكر ليس على سبيل الحصر - بارك
    الله فيكم - .

    يأتي ويطرح مسألة يقول : يا شيخ ! ما رأيك في كذا !؟

    فيجيب الشيخ جوابًا مسدَّدًا كاملاً موفقًا ، بعد قليل يأتي هذا المسكين
    الذي سأل ؛ فيضيف إلى جواب الشيخ الحكيم الذي هو فصلٌ في المسألة التي سأل
    عنها ؛ فيجعل عنوانًا : ( رد الشيخ فلان على فلان من الناس ) ! وهو يكذب !

    أولاً : أن الشيخ لم يقصد فلانًا من الناس ؛ فافترى على الشيخ .

    ثانيًا : لا تنطبق المسألة على هذا الذي يزعم أنه يُرد عليه .

    ثالثًا : فيها كذب وتزوير ، وسفه وتلبيس .

    رابعًا : فيها إشاعة للباطل .

    خامسًا : فيها إفساد للقلوب .

    طيب ! الجاهل إذا رأى رد الشيخ فلان - من مشايخنا الكبار الذين نعتز بهم
    وبالتتلمذ عليهم - رد الشيخ فلان على فلان ؛ ماذا يتصور العامي الذي يقرأ
    هذا العنوان في مواقع الإنترنت !؟

    خلاص المشايخ اختلفوا ! يا سبحان الله !

    ظلم الشيخ ، وظلم المجني عليه - الذي يزعم أنه مردود عليه - ، وظلم نفسه ، وظلم الأمة ؛ بهذا الطرح الفاسد . فانتبه يا عبد الله !

    الآن ملآنة الساحة من هذا الموضوع ! ملآنة من هذه الخزعبلات !

    إخواني ! اسمحوا لي أن أطلت في هذه المسألة ؛ لأمر نحن نعاني منه الآن .

    عشرات الأشرطة - الآن - مليئة : رد الشيخ فلان على فلان ، رد الشيخ فلان على فلان ، وكلها - لو حققت - لوجدت أنها من هذا القبيل .

    فانتبه يا عبد الله ! واتق الله ! تذكر الوقوف بين يدي الله ، وعند الله تجتمع الخصوم .

    إذا وقف أمامك الشيخ المُستفتى ، والشيخ المظلوم ، والأمة التي ظلمتها
    بهذا الطرح بين يدي الله ، يوم نقف بين يدي الله غرلاً بُهمًا ، ليس أمامك
    إلا ما قدمت ؛ ما جوابك ؛ إذا كان هؤلاء كلهم خصومًا لك !؟ ماذا تقول !؟
    ما هي حجتك !؟

    الدواوين ثلاثة :

    o ظلم لا يغفره الله ، وهو الشرك .

    o وظلم تحت مشيئة الله ، وهو ظلم العبد فيما بينه وبين ربه .

    o وظلم لا يترك الله منه شيئًا ، وهو ظلم العباد فيما بينهم .

    أتدرون من المفلس !؟

    يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ قالوا : يا رسول الله ! المفلس عندنا
    من لا درهم له ولا متاع ؛ قال : ( لا ؛ المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة
    وصوم وأعمال ، ثم يأتي وقد ظلم هذا ، وشتم هذا ، وسب هذا ، وضرب هذا ؛
    فيؤخذ لهذا من حسناته ، ولذاك من حسناته ؛ فإذا فنيت حسناته أخذت من
    سيئاتهم فطرح عليه ؛ فطرح في النار ) .

    تذكر يا صاحب الإشاعة ! هذا الموقف ؛ تذكر أنه ستخاصمك أمة ، ليس فردًا ؛
    فيما طرحت ، وفيما نشرت عبر الإنترنت أو عبر بعض الفضائيات .

    ثم من المشكل أنهم إلى الآن يتسمون بأسماء مزورة ، وأسماء مزيفة ، وأسماء كبار ، وفلان الكذا ، فلان الكذا ، فلان الكذا .

    مما يزهدني في أرض أندلس ... أسماء معتضد فيها ومعتمد
    أسماء مملكة في غير موضعها .... كالهر يحكي انتفاخًا صولة الأسد

    فاتق الله يا عبد الله !

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    مُساهمةموضوع: رد: محاضرة صوتية مفرغة بعنوان : " وصايا مهمة لعامة الأمة فضيلة العلامة د. صالح بن سعد السحيمي   2012-03-19, 21:12

    ALI
    صاحب المنتدى و مؤسسه
    النوع : ذكر
    عدد المساهمات : 674
    النقط : 2147491360
    تاريخ التسجيل : 11/02/2010
    العمر : 27
    الموقع : منتدى احدث البرامج
    الإجابات المقدمة: 1
    2012-03-19, 21:12
    المشاركة 2
    نشاط ALI
  • قوة السمعة :
  • الإعجاب:
    مُساهمةموضوع: رد: محاضرة صوتية مفرغة بعنوان : " وصايا مهمة لعامة الأمة فضيلة العلامة د. صالح بن سعد السحيمي
    شكرا لاضافتك الموضوع







    المصدر:

    [url=http://programs2010.yoo7.com][/url]




    {ALI}

    ::[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]::


    "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"


    :.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:.
















    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://programs2010.yoo7.com
    مُساهمةموضوع: رد: محاضرة صوتية مفرغة بعنوان : " وصايا مهمة لعامة الأمة فضيلة العلامة د. صالح بن سعد السحيمي   2012-03-21, 19:36

    شمهصهنش
    العضو المميز في المنتدى
    النوع : ذكر
    عدد المساهمات : 423
    النقط : 6425
    تاريخ التسجيل : 15/12/2011
    العمر : 26
    الإجابات المقدمة: 1
    2012-03-21, 19:36
    المشاركة 3
    نشاط شمهصهنش
  • قوة السمعة :
  • الإعجاب:
    مُساهمةموضوع: رد: محاضرة صوتية مفرغة بعنوان : " وصايا مهمة لعامة الأمة فضيلة العلامة د. صالح بن سعد السحيمي
    جزاك الله خيرا

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://www.wikan0.tk
     
    محاضرة صوتية مفرغة بعنوان : " وصايا مهمة لعامة الأمة فضيلة العلامة د. صالح بن سعد السحيمي
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    شبكه و منتديات احدث البرامج :: المنتديات العامة | General Forums :: المنتدى الاسلامي | Islamic Forum-
    انتقل الى: